غرفة التحكم المركزية

غرفة التحكم المركزية أساس عمليات وحدة المعالجة المركزية من خلالها يتم مراقبة و استقبال النفط من الآبار المنتجة و تمثل 240 بئر نفطي. تعنى هذة الغرفة بأدق التفاصيل على مراقبة ومعالجة ونقل النفط الخام من وحدة المعالجة المركزية إلى ميناء الشحر لتصدير النفط الخام (بالضبة)، وكل فريق غرفة التحكم يعمل وفقا معطيات الحواسيب و الأشارات الواردة من قسم المختبر بما في ذلك كميات الماء المصاحبة وطريقة معالجتها و الأشراف على إعادة حقنها مرة أخرى إلى الآبار وفق معالجات تهتم بسلامة البيئة بدرجة رئسية.

غرفة التحكم المركزية تمتلك وحدة كهربائية مستقلة تصل إلى 85 ميجا/وات في إطار ما يعرف بمنشأة التحكم المركزية أو ما يعرف بـ ( المنطقة المحظورة). يقع في محيط غرفة التحكم المركزية مجموعة من مولدات الطاقة الكهربائية، التوربينات، خزانات المياه، خزانات النقل، و خزانات وقود الديزل.تتسم مهام فريق عمل هذه الغرفة بتطبيق أعلى معييار الحساسية والتقيد الصارم بكافة المعلومات التي يتم إستقبالها والتي تدخل في ضمن الوظائف الأساسية لعمليات التشغيل في كلٍ من وحدة المعالجة المركزية و ميناء التصدير.

تنتج غرفة التحكم المركزية حوالي 7,000 برميل ديزل يومياً ، يكرر في الشركة و يتم أستخدامة في العمليات اليومية لموظفي الشركة و أيضاُ في توليد الطاقة الكهربائية و تشغيل مولدات الآبار في الحقول المنتجة النفطية. و تجاوز موظفو هذة الادارة كافة الصعوبات و لم تسجل أدنى حادثة منذ تولي الشركة إدارة وتشغيل القطاع 14، و ساهم هذا النجاح في تعزيز الثقة بين أوساط الموظفين لعمل المزيد.



بداية جديدة

تأسست شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) في 18 ديسمبر 2011 م حيث انتقلت إدارة وتشغيل قطاع المسيلة 14 من المشغل السابق إلى شركة بترومسيلة بعد 19 عاماً من إستخراج النفط... أكمل القراءة.

مستقبل مشرق

تتطلع الإدارة العليا للشركة بالإشتراك مع كافة المهندسين والموظفين إلى بناء رؤية مشتركة تدعم إنجازات الشركة االمتنامية، وإيجاد رؤية جديدة في عمليات الحفر والتنقيب في المستقبل القريب، وسيمثل هذا التوجه حجر الزاوية في صناعة مستقبل عمليات الإستكشاف والإنتاج في القطاع 14.. أكمل القراءة.

نحن و البيئة

في نظربترومسيلة، يعد الإهتمام بالبيئة محور ارتكاز لنجاح العمليات الإنتاجية في القطاع 14. البيئة تعني الاهتمام بالإرض و الإنسان والحيوان والمياه. تعمل الشركة بشكل متوازن للحفاظ على الطبيعة المحيطة بها، يلاحظ الزائر للوهلة الأولى ذلك القطيع أو ذاك من الأغنام والجمال التي تبحث عن مرعى عشبي يتناغم ويتعايش مع تقاطع أنابيب النفط بالقطاع 14 ما يعكس أكمل القراءة.