وحدة المعالجة المركزية

صممت وحدة المعالجة المركزية الخاصة بشركة بترومسيلة على أساس تقني عالي الحساسية وهب القلب النابض ومحور نشاط الحركة النفطية لجميع الآبار النفطية المنتجة في قطاع المسلية 14. وتعمل هذه المنشأة على تحديد نوعية النفط الخام ومعالحة ومراقبة كل الخطوات التي تسبق تصديرالنفط الخام الذي تنتجه شركة بترومسيلة وكذا الشركات المجاورة مثل شركة توتال يمن، دوف إنرجي، دي ان او يمن، كالفالي وشركة كنيديان نكسن شرق الحجر عبرأنبوب نفط بطول بـ 138 كيلومتراً يصل ما بين وحدة المعالجة المركزية وميناء الشحر للتصديرعلى ساحل البحر العربي في الضبة.

ويعمل في وحدة المعالجة المركزية بشكل يومي حوالي 450 موظفاً من موظفي بترومسيلة ويساندهم 2,000 عاملاً من المقاولين على مدار الساعة. وتنتج شركة بترومسيلة 48,000 برميل نفط يومياً يصاحب ذلك العديد من العمليات التقنية المعقدة ومنها فصل الماء المصاحب للنفط الخام قبل نقله إلى ميناء التصدير كنفط خام.

تعتمد العمليات الاستكشافية على الطاقة الكهربائية بوحدة المعالجة المركزية والحقول النفطية من خلال استخدام 4 محطات كهربائية بقدرة إنتاجية 450 ميجا/ وات وكذلك تشغيل 400 مولد بطاقة إنتاجية قدرها 200 ميجا/ وات.

يعمل كل الموظفين والمشرفين والمراقبين المتعاقدين من الشركات الخدمية على مدار الساعة بالتناوب وفق أنظمة ومعايير الأمن والسلامة المهنية. يتوفر في وحدة المعالجة المركزية سكن راقي، تغذية صحية، وسائل ترفيهية كالصالات والملاعب الرياضية والإنترنت.



بداية جديدة

تأسست شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) في 18 ديسمبر 2011 م حيث انتقلت إدارة وتشغيل قطاع المسيلة 14 من المشغل السابق إلى شركة بترومسيلة بعد 19 عاماً من إستخراج النفط... أكمل القراءة.

مستقبل مشرق

تتطلع الإدارة العليا للشركة بالإشتراك مع كافة المهندسين والموظفين إلى بناء رؤية مشتركة تدعم إنجازات الشركة االمتنامية، وإيجاد رؤية جديدة في عمليات الحفر والتنقيب في المستقبل القريب، وسيمثل هذا التوجه حجر الزاوية في صناعة مستقبل عمليات الإستكشاف والإنتاج في القطاع 14.. أكمل القراءة.

نحن و البيئة

في نظربترومسيلة، يعد الإهتمام بالبيئة محور ارتكاز لنجاح العمليات الإنتاجية في القطاع 14. البيئة تعني الاهتمام بالإرض و الإنسان والحيوان والمياه. تعمل الشركة بشكل متوازن للحفاظ على الطبيعة المحيطة بها، يلاحظ الزائر للوهلة الأولى ذلك القطيع أو ذاك من الأغنام والجمال التي تبحث عن مرعى عشبي يتناغم ويتعايش مع تقاطع أنابيب النفط بالقطاع 14 ما يعكس أكمل القراءة.