المدير العام

إنه لمن دواعي سروري بأن أرحب بكم في شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة).

ونحن اليوم نقترب من الإنجاز الأكبر والاحتفاء بالذكرى الأولى لبدأ عملياتنا الاستكشافية والإنتاجية في شركة بترومسيلة قطاع 14 والتي تصادف 18ديسمبر2012م.

وعلى الرغم من الوقت القصير والتحديات الكبيرة التي واجهتنا خلال مرحلة تأسيس هذه الشركة الوطنية، بمساعدة الحكومة ممثلة بوزارة النفط والمعادن، فقد استطعنا تجاوز كل المشاكل الفنية، والمهنية، والإنتاجية. واليوم نحتفل سوياً بتدشين موقع الشركة الإلكتروني الذي يعد ثمرة جهد عمل كل الإدارات والأقسام منذ الوهلة الأولى لبناء هذه الشركة.

سوف نعمل معاً إلى تحقيق الأهداف المرسومة في وضع مستقبل مشرق لنا جميعاً. نحن الآن أمام مرحلة جديدة من الإعداد لحفر آبار جديدة وتطوير الآبار الإنتاجية الحالية من خلال دراسات يقدمها المختصون والخبراء لزيادة مستوى الإنتاج.

وانطلاقا من اهتمام شركة بترومسيلة بالبيئة، فإن الشركة وضعت تصوراً للاستفادة من الغاز الذي كان يهدر في الماضي واستخدامه في إيجاد طاقة نظيفة.

تعد المجتمعات المحلية في سياسة بترومسيلة هي الشريك الفعلي والحقيقي في نجاح استثماراتنا في القطاع 14.

يتعاظم شعورنا بالفخر والاعتزاز يوماً بعد آخر ونحن نرى اسم بترومسيلة ينمو محليا، وإقليميا، ودولياً وهذا بحد ذاته نجاحاً كبيراً نضعه أمام أولئك الذين راهنوا على فشل الشركة.

وفي الختام نعدكم بأن نحافظ على تقدمنا و إنجاز المزيد من النجاحات في المستقبل القريب.


بداية جديدة

تأسست شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) في 18 ديسمبر 2011 م حيث انتقلت إدارة وتشغيل قطاع المسيلة 14 من المشغل السابق إلى شركة بترومسيلة بعد 19 عاماً من إستخراج النفط... أكمل القراءة.

مستقبل مشرق

تتطلع الإدارة العليا للشركة بالإشتراك مع كافة المهندسين والموظفين إلى بناء رؤية مشتركة تدعم إنجازات الشركة االمتنامية، وإيجاد رؤية جديدة في عمليات الحفر والتنقيب في المستقبل القريب، وسيمثل هذا التوجه حجر الزاوية في صناعة مستقبل عمليات الإستكشاف والإنتاج في القطاع 14.. أكمل القراءة.

نحن و البيئة

في نظربترومسيلة، يعد الإهتمام بالبيئة محور ارتكاز لنجاح العمليات الإنتاجية في القطاع 14. البيئة تعني الاهتمام بالإرض و الإنسان والحيوان والمياه. تعمل الشركة بشكل متوازن للحفاظ على الطبيعة المحيطة بها، يلاحظ الزائر للوهلة الأولى ذلك القطيع أو ذاك من الأغنام والجمال التي تبحث عن مرعى عشبي يتناغم ويتعايش مع تقاطع أنابيب النفط بالقطاع 14 ما يعكس أكمل القراءة.