عمليات تشغيل القطاع 14

منذ فجر الـ 18 ديسمبر2011م، لم يدخر الفريق الفني ، الهندسي والأداري لشركة بترومسيلة لحظة واحدة بالحفاظ على مستوى إنتاج النفط عند المستوى الذي تركة المشغل السابق. و رغم التحديات اللوجستية التي واجهت أفراد و مدراء الشركة . وكان للالتزام بأنظمة السلامة المهنية مفهوم خاص من الشركة الأمريكية " اوشا" ( المعهد الأمريكي للبترول) في الحرص على إستمرارية العمل بكل سلاسة ويسر.

لم يكن طموح إدارة شركة بترومسيلة في العام الأول أكبر من الحفاظ أستقرار الإنتاج عند المستوى الذي كان علية المشغل السابق، وقد حققت الشركة هذا الإنجاز حيث ظلت محافظة على مستواها الإنتاجي عند 48000 برميل يومياً. وفي أقل من عام عزم فريق من مهندسي شركة بترو مسيلة للشروع بحفر آبار جديدة. ويعمل الفريق الفني للشركة حالياُ على وضع اللمسات الأخيرة لحفر بئرين استكشافيين في حقل سونا وواحد في حقل الطويلة. و هذه الخطوة الجريئة تعد أولى ثمرات الخروج من فكرة المحافظة على مستوى الأنتاج بل الى زيادتة عبر السير في مسارين متوازيين أولهما (حفر آبار جديدة) وثانيهما (زيادة إنتاج الآبار المنتجة حالياً).

في المسار الثاني استطاع الفريق الفني للشركة في شهر سبتمبر 2012م أن يحقق طفرة إنتاجية عبر رفع إنتاج أحد أبار حقل سونا من 200 إلي 1,200 برميل نفط يومياً بدون الإضرار بمستوى إنتاج الأبار المجاورة. حقق الفريق الفني للشركة هذا الإنجاز الباهر باستخدام التقنيات المتطورة والمراجعة الدقيقة لتاريخ إنتاج حقل سونا واستكمال العمل على عمق 9,000 قدم (حوالي 2,770 متراً) في طبقة مادبي (Madbi) الصخرية، علماً بأن المشغل السابق حرص على التأكيد مراراً وتكراراً على أن هذه الطبقة الصخرية "مستنفذة" .

ولكي تضمن شركة بترومسيلة أعلى مستوى من الإنتاج، تستخدم الشركة أحدث معايير التكنولوجيا في تنفيذ عملياتها النفطية بما في ذلك أنظمة ذات حساسية عالية لمعرفة الإحتياطات النفطية في باطن الأرض.

وبما أن شركة بترومسيلة اجتازت المرحلة الإنتقالية بنجاح وهي تحتفل بالذكرى الأولى على إنشائها في 18 ديسمبر 2012م، فإنها أثبتت حتى يومنا هذا – وبما لا يدع مجالاً للشك – بأنها جديرة بثقة واحترام وتقدير القيادة السياسية للبلاد ووزارة النفط والمعادن وهيئة استكشاف وإنتاج النفط كونها تمثل ثاني شركة نفطية وطنية ناجحة ترفد الخزانة العامة شهرياً بالعملة الصعبة.



بداية جديدة

تأسست شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) في 18 ديسمبر 2011 م حيث انتقلت إدارة وتشغيل قطاع المسيلة 14 من المشغل السابق إلى شركة بترومسيلة بعد 19 عاماً من إستخراج النفط... أكمل القراءة.

مستقبل مشرق

تتطلع الإدارة العليا للشركة بالإشتراك مع كافة المهندسين والموظفين إلى بناء رؤية مشتركة تدعم إنجازات الشركة االمتنامية، وإيجاد رؤية جديدة في عمليات الحفر والتنقيب في المستقبل القريب، وسيمثل هذا التوجه حجر الزاوية في صناعة مستقبل عمليات الإستكشاف والإنتاج في القطاع 14.. أكمل القراءة.

نحن و البيئة

في نظربترومسيلة، يعد الإهتمام بالبيئة محور ارتكاز لنجاح العمليات الإنتاجية في القطاع 14. البيئة تعني الاهتمام بالإرض و الإنسان والحيوان والمياه. تعمل الشركة بشكل متوازن للحفاظ على الطبيعة المحيطة بها، يلاحظ الزائر للوهلة الأولى ذلك القطيع أو ذاك من الأغنام والجمال التي تبحث عن مرعى عشبي يتناغم ويتعايش مع تقاطع أنابيب النفط بالقطاع 14 ما يعكس أكمل القراءة.