ميناء الشحر لتصدير النفط الخام

يمتاز ميناء الشحر بموقع استراتيجي ذو سمات فريدة من حيث سهولة وصول السفن الدولية لرصيف الميناء دون عوائق نظراً لتطابق مواصفاته مع مواصفات الموانئ الدولية، فهو مجهز بكافة الإمكانيات الخاصة باستقبال ورسو سفن النفط العالمية العملاقة. علاوةً على أن ميناء الشحر لتصدير النفط الخام صُمم وفقاً للمعايير الدولية لحماية الأحياء البحرية والاهتمام بالبيئة وتأمين السفن من خلال برامج ومعدات مراقبة أمنية تضمن سلامة شحن النفط الخام المُصدر من وحدة المعالجة المركزية إلى خزانات الشركة في ميناء التصدير والذي يحوي 6 خزانات عملاقة تتفاوت سعتها التخزينية ما بين مليون برميل نفط وخمسمائة ألف برميل نفط، وتقدر السعة الكلية التخزينية لخزانات ميناء الشحر لتصدير النفط الخام بـ 3.5 مليون برميل نفط.

يعمل في ميناء الشحر حوالي 130 من موظفي شركة بترو مسيلة على مدار الـ 24 ساعة موزعين ما بين غرفة التحكم بحركة النفط والأمن والسلامة المهنية والصيانة والإنشاءات والإدارة. يعمل الجميع على وضع معايير تصدير النفط الخام بكفاءة و مهنية عالية. أيضاً تمتلك الشركة أدق الأجهزة والمعدات لتعيير وقياس حركة ومراقبة تدفق كميات النفط من الشركات النفطية العاملة بوادي حضرموت.

يمتلك ميناء الشحر لتصدير النفط الخام بيئة صحية متكاملة من الحياة الطبيعية في إطار مرافق المنشاءات الصناعية، ويعد تنوع أشجار النخيل المزروعة في الميناء جزءاً من المحافظة على سلامة المكان علاوة على الأدوات الترفيهية الخاصة بالعاملين.



بداية جديدة

تأسست شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) في 18 ديسمبر 2011 م حيث انتقلت إدارة وتشغيل قطاع المسيلة 14 من المشغل السابق إلى شركة بترومسيلة بعد 19 عاماً من إستخراج النفط... أكمل القراءة.

مستقبل مشرق

تتطلع الإدارة العليا للشركة بالإشتراك مع كافة المهندسين والموظفين إلى بناء رؤية مشتركة تدعم إنجازات الشركة االمتنامية، وإيجاد رؤية جديدة في عمليات الحفر والتنقيب في المستقبل القريب، وسيمثل هذا التوجه حجر الزاوية في صناعة مستقبل عمليات الإستكشاف والإنتاج في القطاع 14.. أكمل القراءة.

نحن و البيئة

في نظربترومسيلة، يعد الإهتمام بالبيئة محور ارتكاز لنجاح العمليات الإنتاجية في القطاع 14. البيئة تعني الاهتمام بالإرض و الإنسان والحيوان والمياه. تعمل الشركة بشكل متوازن للحفاظ على الطبيعة المحيطة بها، يلاحظ الزائر للوهلة الأولى ذلك القطيع أو ذاك من الأغنام والجمال التي تبحث عن مرعى عشبي يتناغم ويتعايش مع تقاطع أنابيب النفط بالقطاع 14 ما يعكس أكمل القراءة.